مـن نـحـن ؟

من هو صاحب الموقع، ومن أين أتت فكرة إنشائه، وما الأهداف من وراء إنشائه

بطاقة تعريف موجزة

إسمي محمد لمجرد، متزوج وأب لثلاثة أطفال، أعمل طبيب أسرة في القطاع الخاص منذ 2010. ولدت وأعيش وأظن أنني سأموت وأدفن في بلدي المغرب، حيث أمارس نشاطي المهني والحياتي وسط البلاد في منطقة يغلب عليها الطابع القروي مع ما يترتب عن ذلك – بين أمور أخرى – من ثقافة محافظة لا تخلو من الانفتاح في بعض جوانبها، وانخفاض في الحصول على الرعاية الطبية وفقًا للمعايير الدولية أو حتى مقارنة مع الحواضر التي لا تبعد كثيرا عن مركز منطقة “امزاب” التي أعيش فيها وأعيش من خيرها.

بدايات مُرتبِكة

منذ سنة 2006 وأنا أزاول “مهنة” الختان، وقد تعلمت وتدربت على إنجاز المهمة – على وجه الخصوص – فيما يعرف بالحملات الطبية حيث يتم إعذار عشرات وربما مئات من الأطفال الذكور على يد عدد من المتدخلين الطبين وشبه الطبيين وغير الطبين : فتجد أخصائي المسالك البولية مع أخصائي جراحة الأطفال مع أخصائي الجراحة العامة مع طبيب الأسرة مع طبيب أخصائي في أمراض ما، مع الممرض، وربما أيضا مع أشخاص آخرين لا ينتمون إلى قطاع الصحة بمفهومه التقليدي المعروف، لكنهم تعلموا الحرفة على يد أطباء أو أقران لهم كما تعلمت أنا أيضا، أو ورثوها عن آبائهم أو أجدادهم… ولكل فرد وطائفة من هذه الطوائف أدوات عمله الخاصة، وأجهزته الذكية والغبية، وطريقته في العمل… تجعل من الصعب بمكان أن تُكوِّن فكرة دقيقة عن الطريقة أو الطرق الصحيحة التي من المفترض أن تتم بها عملية الختان.

الحقيقة غير المزعجة

لنكن صرحاء، الختان عملية جراحية من المفترض أن يقوم بها أهل الاختصاص : أي أخصائي جراحة الكلي والمسالك البولية أو جراحة الأطفال في المقام الأول، وربما حتى أخصائي الجراحة العامة وأمراض النساء والتوليد في المقام الثاني. لكن هناك ظروفا لا تخطئها العين تجعل من هذه المعادلة غير ممكنة التحقيق.

ففي بلادنا الإسلامية، هناك طلب كبير جدا على الخدمة وقلة للعرض : وأعني أن الحاجة إلى الختان تفوق كل تصور، لأنها – كما قلت – تهم ملايين الأطفال كل سنة، في مقابل الأعداد المحدودة من أخصائيي جراحة الأطفال والمسالك البولية الذين – وإن تفرغوا تفرغا تاما لهذا النوع من التدخل الجراحي – لن يمكنهم استيعاب الطلب المتزايد على مثل هذه العملية الشائعة.

أما في باقي البلدان، حيث يوجد طلب على الختان لدوافع مختلفة – سنفصل فيها في درس خاص على الموقع – فهناك منطقان يحكمان تعامل السلطات الصحية مع هذه الطلبات : حيث نجد مثلا أنه في الولايات المتحدة يتم السماح بإجراء عمليات الختان لدوافع غير طبية من طرف الأخصائيين الطبيين، ثم هناك دول مثل فرنسا ترفض إجراء عمليات الختان لدوافع غير طبية بصورة قانونية في المستشفيات العامة والخاصة، لكنها تسمح بإجرائها من طرف أخصائيين في هذا المجال سواء كانوا من مهنيي الصحة أو لا.

الطبيعة لا تحب الفراغ

هذا الخصاص يتم ملأه عبر كل من له علاقة قريبة أو بعيدة بالختان : طبيب أو ممرض دون تأهيل كافي أو في أغلب الحالات ما يعرف بالختان أو “المعلم” الذي يطبق ما تعلمه ممن سبقوه في حرفة الطهارة. وما تزال هذه التقاليد تتوارثها الأجيال إلى يومنا هذا، خصوصا في المناطق النائية البعيدة عن المؤسسات الصحية وعن الحضارة برمتها. رغم أنه في الوقت الراهن أصبح لمهنيي الصحة حظوة أكبر في القيام بعمليات الختان عبر الاستعانة بجديد الأدوات الجراحية والأجهزة الطبية… لكن العقدة الأكبر تبقى في طريقة الختان المتبعة التي ما تزال تشبه طرائق السلف أكثر من الطرق الجراحية المتخصصة الحديثة.

سبب ذلك أن أكثرنا لم يتتلمذ على يد المتخصصين في مثل هذه العمليات الجراحية، بل فقط في الحملات الطبية المذكورة سلفا، حيث الكم يطغى على الكيف والسرعة على الدقة، وبالتالي تكون الجودة آخر ما يتبادر إلى الأذهان…

لا أملك معلومات دقيقة عن الطريقة التي يتم بها التكوين في البلدان الأخرى، لكن يمكنني أن أخمن أن بلادك لا توفر خدمة التكوين في مجال الختان – وإلا لما كنت تتعب نفسك في قراءة هذه السطور 😊. وإنه لمن المدهش وربما المستفز ألا توجد مثل هكذا دورات تدريبية خاصة تُخرِّج أطرا طبية وشبه طبية كفأة في هذا المجال المتفرد والحساس. والنتيجة : انتشار مهول لطرق ختان غير سليمة، بل يمكن وصف بعضها بغير الآدمية، تؤدي في العديد من الأحيان إلى ظهور مضاعفات صحية عضوية أو وظيفية أو تجميلية قد لا تتضح قساوة بعضها وانعكاساتها إلا بعد مرور سنوات عديدة.

حل وسط… ومتكامل

أحاول عبر إنشاء هذا الموقع أن أجد حلا أو بالأحرى حلولا وسطا تحاول التوفيق بين الواقع المعاش الذي ما تزال تغلب عليه طرق الختان التقليدية أو المعيبة حتى داخل الوسط الطبي وشبه الطبي، وبين متطلبات وإكراهات العملية الجراحية المختصة في الختان التي نتمنى صادقين لو كانت متاحة للجميع، لكن يبدو أن مدينة أفلاطون الفاضلة ما تزال صعبة المنال في الوقت الراهن أو المنظور، ليس فقط في بلداننا التي يغلب عليها ضعف الخدمات الطبية والاستشفائية، بل حتى في الدول المتقدمة حيث يكثر المسلمون، لتجد مثلا في فرنسا – وتلك قصة واقعية – طبيبا متخصصا في أمراض الجلد، قد تخلى تماما عن مهنته الرئيسية وأصبح لا يقوم إلا بختان الأطفال، وقد تطول قائمة انتظاره لتصل لشهور عديدة…

من خلال هذا التكوين النظري والعملي للختان، ستتعلم طريقتي التوافقية للختان التي تعطي نفس نتائج العملية الجراحية، دون الحاجة إلى غرفة عمليات جراحية أو تخدير عام، وبطبيعة الحال دون تلك الأجهزة المعقدة الموجودة في المستشفيات والمصحات الخاصة حتى تعم الفائدة الجميع.

في دائرة الضوء

بعض الأرقام عن الموقع

تطلب إنجاز الموقع مئات الساعات من البحث والتمحيص وتكييف المضمون لواقعنا، ومن تم إنشاء وتجهيز الموقع بالسكريبتات والمضمون المكتوب والمرئي من صور وفيديو. دون إغفال عشرات التجهيزات التقنية والفنية والطبية التي تم اقتناؤها خصيصا لإغناء الموقع حد التخمة بكل ما له علاقة من قريب أو بعيد بالختان    

ساعات تعليق صوتي

صورة حصرية

ساعات تصوير

صفحة من المضمون

مقال علمي بحثي

شهرا من التطوير

ملامح سريعة

ما نقدمه لكم

فيديوهات تفصيلية

تسجيلات مرئية عالية الجودة (Full HD) تتناول كل الجوانب العملية للختان، قبل وخلال وبعد العملية الجراحية

t

اختبارات متنوعة

لا يمكنك مطالعة الدرس الموالي، دون اجتياز الإختبار النظري أو التطبيقي للدرس الحالي، الذي قد يجمع بين الأسئلة المفتوحة، السريعة أو بإختيارات 

i

دروس متكاملة

عشرات الدروس المنتظمة في فصول نتناول خلالها كل تفاصيل ومراحل الختان حتى القبلية منها والبعدية

شهادة المشاركة في التكوين

بعد كل الجهد والعناء الذي بذلتهما في التحصيل والتكوين، سنبعث لك بشهادة إنهاء الدراسة والتدريب

تكوين عملي

إذا أردت توفير الوقت والجهد في التكوين، فنحن نرحب بك بيننا للدخول في تكوين إضافي على أرض الواقع لمدة ثلاثة أيام

w

تواصل ومتابعة

نراقب تطور تكوينك العلمي والعملي، ونتيح لك التواصل معنا ومع باقي المنخرطين عبر منتدى الموقع، والبث المباشر والبريد الإلكتروني

اشترك في قائمتنا البريدية*

نرسل لك عبر البريد الإلكتروني آخر تحديثات ومواضيع الموقع وتخفيضات الإشتراك ومواعيد توفر مقاعد التكوين التطبيقي. لن نستغل أبدا عنوانك الإلكتروني للإستفادة منه تجاريا.

*المرجو التحقق من إمكانية تواجد رسالة التأكيد في البريد المزعج “سبام”